حيث يكون الحق اكون
 حليمة الرولي  
  سيرة ذاتية  
     
   
 
سأكتب لكن ! أفكر ماذا سيقولون !

أحياناً أشعر برغبة ملحة للكتابة ولكن أجد في ما سأكتبه عاراً يتخذه كثير من القراء لنقدي من خلاله هل هنالك مساحات للكتابة الحرة دون رقيب ! دون ازعاج منتقد ! دون أن يقال ماهذا الذي كتب هنا ! هنالك الكثير من القضايا المجتمعية .. يخجل كثيرون من الكتابة حولها ويجد الباقون من يتطرق إليها بأنه عديم الأخلاق وأن نظرته لهذه الحياة تكمن في السوداوية والغموض ! إلا أن هذه المواضيع هي من أهم المواضيع المجتمعية والتي تحتاج فعلاً لمن يسلط حولها الضوء ويبدأ باعداد دراسات وأبحاث مطولة فيها ! ، لكن من الصعب جداً علينا أن نكتب حولها، تماماً قضايا الجنس الآخر والاغتصاب والعادات السيئة لدى المراهقين .. وما يفعله الآباء والأبناء خلف الغرف المغلقة !! هذه المواضيع تجدها موجودة على الشبكة العنكبوتية بطريقة استفزازية خاطئة ووقحة! كثيرون لا يجيدون الكتابة ، ولكنهم يرغمون أنفسهم على اعطاء بعض ( الفلسفة ) حول هذه المواضيع خصوصاً لو كان الحديث الآخر يكمن في مدار موضوع مهم للغاية كعلاقة الزوج والزوجة في الفراش أو الليلة الأولى في حياة امرأة متزوجة! أو ما يمحورونه حول عنوان ( الثقافة الجنسية) .. وتجد من ليس طبيباً يتوج نفسه بأنه أبو الطب ، فيقول بأن إذا حدث ب فإن أ هو السبب أما إذا غاب ج من الوجود فالنتيجة ستكون باذن الله الانجاب .. ويتحدثون في قضايا متشعبة ! لتكتشف أن خلف تلك الكتابات أطفال لم تتعدى أعمارهم ال 19 سنة! إلا أن الخبرة والعمر والمعرفة .. هي من أرشدتهم لطريق الانترنت وأعطتهم كل تلك الملكات للحديث ! بعد هذا كله ، أليس من حقنا ككتاب ، نملك أسلوب غاية في الروعة يصل بعمق لقلب من يقرأ كلماتنا ، بأن نكتب ونعبر بصدق عن ما تدور به عقولنا حول قضيا مجتمعية تقع في نطاق (العيب) !! قد يقال عن تلك المرأة التي تبدأ في الحديث عن هذا الموضوع بأنها فقدت شعبة من شعب الايمان وهي الحياء ، أو قد يتعلل آخرون بأنه ( لا حياء في اسلامنا ) والشرع حلل وحرم ويتخذون من بعض الآيات والأحاديث حجج واهية للحوار !! لكن  ! أين نحن من كل تلك التجارب ! ومن كل تلك العلل ألا نحتاج فعلاً لمن يخوض ويكتب ويجرب ويبحث ، ليجد في النهاية الحل !اتمنى أن فكرة موضوعي قد وصلت لكم .. وكل الشكر لمقامكم

 

 
أضيفت بتاريخ   2009/4/29 11:41 PM    
 
  تعليقات القراء (8)

1- أخت حليمة، أخيرا ً وجدت من يرد الصوت! إن جئت للمنطق الذي نعيشه في حياتنا اليومية كأمة عربية، فإننا نحن عبارة عن أشخاص مغلفين بأجمل العبارات والكلمات والصفات التي تغطي سيئات وعيوب ليس لها مثيل. فالسئ أن يقول العديد من المتعلمين والمثقفين: "أذهاننا مفتوحة للنقاش"، و"لا حياء في العلم والدين".. وحينما يبدأ النقاش الفعلي، يبدأ الهمز واللمز.. وإن حصل وتجرأ مذيع أو صحفي أن يفتح مثل تلك النقاشات، فإنه يطرح الموضوع بطريقة أسوأ من تلك التي يقوم الغرب والأمريكان. فكما يقول المثل الساخر: "جينا تنلحق، قمنا سبقنا!"، بمعنى أننا أردنا أن نلحق الركب الحضاري، إلا أننا سبقناه.. فلا يقال ذلك المثل للدلالة عن التطور العلمي والتقني، لا إطلاقا ً... إنه يقال عن التقليد الأعمى للغرب من النواحى الإجتماعية، مثل تقصير الملابس، تكوين "بوي فريند وغيرل فريند"... وما إلى هنالك من صفات "المودرن".. فنحن قد أخذنا "أعراض" الحضارة وليس "صفات" أو أسباب الحضارة.. وها نحن يا أخية... كفقاعة الصابون.. تنتفخ وتنفجر دون أن تصدر صوتا ً ولا رائحة! فلا أحد يعيرها انتباها ً.. أرجوا أن تتجرأي في الكتابة، مع الحذر في انتقاء الألفاظ. وأدعوك لزيارة مدونتي، علي أجد من يفهم المقصود من المكتوب! دمت سالمة.

التعليق: بواسطة هشام العماطوري 2009/4/30 10:41 AM
 
2- ماذا سيقولون ؟ لالبس فيها من حيث المبدأ ـ فرقيب الكاتب ( الإنسان )هو من يلوح له بهذه العبارة . على أن لا تجعل منه إحدى الحالتين : الخوف من طرح الرأي ، أو التنصل من تحكيم ( حيائه ) فيخوض بما جعل الله لنا فيه من خصوصية ليسست للعموم . إذا مايختص بنشر فائدة وبإسلوب بعيد عن ( الإثارة لهدفها ) لا ينتقص من شعب الإيمان أو الحياء ، ويشرف كاتبه وطارح المشكلة . ولكن عندما تستخدم الألفاظ والتعابير لنقل علامات أو مؤشرات إجتماعية في غير سياق ( المؤدب ) من ( الأدب ) ، عندها على الكاتب أن يفكر فعلا بسؤال : ماذا يقولون ؟ وليس مايطرح على الشبكة العنكبوتيه وبأسماء مستعارة يوازي عالما من الكتابة الأدبية والتي يحسب لكاتبهاوعليه ألف حساب .

التعليق: بواسطة hana.altayara 2009/4/30 12:01 PM
 
3- المساحة الموجودة بين العيب والمهم وبين الحرام والمطلوب وبين المسكوت عنه والمصرح به مساحة تستحق أن يكون لمن يكتب دور فيها ، لكنها تحتاج ثقة وعلماً ونضجاً وهدفاً سليماً .. فكرة هذا الموضوع في غاية الأهمية لمن يُحسن إمساك العصا من المنتصف .. كل التحية ..

التعليق: بواسطة محمد بابا 2009/5/2 1:01 AM
 
4- يحضرني حديث الرسول .. اجعلوا بينكم وبين الحرام سترة من الحلال ، من فعل ذلك استبرأ لدينه وعرضه ، ومن أرتع فيه كان كالمرتع إلى جنب الحمى .. ( حديث حسن ) سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الثاني لكن بعدها أتساءل .. هل هذه المواضيع تدرج تحت الحلال و الحرام !! أم أنها من ضمن " لا حياء في العلم " هي تلك القيود .. تصاغ وتلف حول أيدينا.. لخوفنا من التعليق على قضايا مجتمعية تهمنا .. والسبب .. "" كيف !! ,, أنا أعيش في مجتمع ودولة محافظة .. " !! لا أدري .. أحيانا أعتبر حرية الكتابة في هذه الشبكة من غير عنوان أو حتى هوية .. هي نعمة ليبوح كل ٌ منا بما يحتويه صدره من تجارب .. خبرات .. ولعل البعض يحكي لنا الترهات .. في مواضيع يخجل البعض من إدراج أسمائهم وتواقيعهم تحتها خوفا من "مجتمعنا المحافظ" .. أملي على مدى الأيام .. بأن نتمكن من أخذ قسطنا الصحيح الوافي .. من فئة المواضيع هذه .. والأهم .. مصدرها أقلامٍ نثق بخبرتها .. وصدق تجاربها .. ليستفيد منها أصحاب الشأن .. ولعل ذلك قريب !! تحية من القلب أخيه ..

التعليق: بواسطة اليازية 2009/5/3 12:52 AM
 
5- "أحياناً أشعر برغبة ملحة للكتابة ولكن أجد في ما سأكتبه عاراً يتخذه كثير من القراء لنقدي". ..المقال هو مادة رأي.. وما دمت تتكتبين رأياً، فلابد أن يختلف معك بعضاً من القراء حول الفكرة التي تناقشينها.. أما الحقائق الثابتة والدراسات العلمية المؤكدة، فلن يتجرأ أحد على الاعتراض عليها.

التعليق: بواسطة سعيد 2009/5/4 9:40 PM
 
6- لسنا وحدنا من يعاني من هذه المشكلة، بل حتى في الغرب هناك الكثير من المواضيع المحرمة، ومن الغرابة أنها مواضيع تتعلق بالجنس، فهناك مواضيع جنسية يخجل الغربي من البوح بها ويضطر للحديث عنها باسم مستعار. فكيف الحال بنا نحن العرب، واذا جئنا للحقيقة، فان ذلك أمر طيب في كثير من نواحيه، فالحياء شعبة من الايمان، ولا بد أن يكون الخط واضحا ما بين الممنوع والمسموح، ولنا في رسول الله وسيرته وما نقلته لنا أمهات المؤمنين أسوة حسنة

التعليق: بواسطة أواب الشويخ 2009/5/6 12:38 PM
 
7- Xmtozc trkwhnewsvgi, [url=http://ilwpspikuwvb.com/]ilwpspikuwvb[/url], [link=http://iirtkrqukonp.com/]iirtkrqukonp[/link], http://rangnldrfhyx.com/

التعليق: بواسطة wmhmkzlfyu 2009/5/8 8:44 PM
 
8- WF3rTX anhfsmvkqamm, [url=http://khvfyzydkncj.com/]khvfyzydkncj[/url], [link=http://yywwqczpcowe.com/]yywwqczpcowe[/link], http://mivkndwtnyqf.com/

التعليق: بواسطة syvyysmqhjs 2009/5/8 8:44 PM
 


أضف تعليقاً على هذه المادة

الاسم   *
 
البريد الألكتروني   *
 
الموقع الشخصي  
 
التعليق  
 
   
 
    ( * ) هذه العلامة تدل على ان بيانات الحقول مطلوبة

رسالة من الله
اليوم فجراً ، كان بكاء طفلي سباباً رئيسياً في ايقاظي من النوم الساعه الرابعة والنصف ، الأطفال  »»
أضيفت بتاريخ   2009/3/30 12:38 PM    تعليقات (9)

بداية .. نقطة ضوء
نقطة ضوء  مرحبا بك عزيزي القارئ في هذه المساحة الصغيرة التي خصصتها كمحور أسبوعي ..  لنلتقي من عبرها !  »»
أضيفت بتاريخ   2009/3/30 11:46 AM    تعليقات (3)

مجرد مشاعر
هي مشاعر لا تمتلك أي قلب .,. ليس لها وجود لكنها هنا .. مشاعر موجودة لا اعرف  »»
أضيفت بتاريخ   2009/3/27 7:18 PM    تعليقات (4)

للرجال فقط : عايز المدام تطبخ لك ؟
  من يوم واحنا صغار ، دوم نسمع عبارة مفتاح قلب الرجل بطنه أو في تعبير آخر ((  »»
أضيفت بتاريخ   2009/3/22 11:14 AM    تعليقات (6)

 
أطفالنا فلذات أكبادنا .. بين التربية والفضائيات اليوم
 جميل هو الشعور الذي ينتاب الزوجين ما إن يبدأ ذلك الجنين بالنمو في أحشاء أمه ،  معلناً حياة  »»
أضيفت بتاريخ   2009/3/15 1:11 PM    تعليقات (2)

هــــــــــيه يالــدنيـــا !!
    الأيام اتمر علينا خطافي ! .. مثل رمشة العين ! ما نحس ابها ! لكنها تتحرك بشكل  »»
أضيفت بتاريخ   2009/3/2 9:38 AM    تعليقات (6)

العيادات الخاصة
لا زلت أتذكر معاناتي خلال فترة الحمل في زيارة عدد من الأطباء والعيادات المختلفة، فكنت على تواصل  »»
أضيفت بتاريخ   2009/3/1 9:29 AM    تعليقات (1)

قصص تحت الانشاء !
القصة الأولى : هل جميع أزهار الربيع ذبلت ، استيقظت على حلم آخر ، كانت الملامح هي  »»
أضيفت بتاريخ   2009/3/1 9:08 AM    تعليقات (2)


   أرشيف المواد
   أعضاء اتحاد المدونين

إجراءات
 
 
ارتباطات

 
 
عدد الزوار