لخبطات و واقعية
.. الحياة التي نعيشها ، المستقبل الذي ينتظرك .. ماذا قدمت لوطنك ! .. حلمك الكبير بامتلاك منزل .. وتكوين أسرة .. الشعور الانساني المليء بالفرح عند وصول مولودك الأول .. انتظار المولود الثاني .. ومن جديد نعود لانتظار متجدد للمستقبل !
لكن بين كل تلك اللخبطات ، نجدنا نعيش في واقعية أكثر ، حياتنا اليومية وان لم تكن بذلك الترتيب الذي يؤمن به الأوروبيون ، ولكنه نوع فريد من الواقعية المثالية ، في أنك تعيش اليوم وتفكر بالامس وتنتظر الغد! ، وأن ما تملكه اليوم قد لا تستطيع الحصول عليه في الغد ، وقد تكون حلمت به يوماً ما !
الحظ والفرص والكثير من اللخبطات الاعتقادية التي نملكها ، قد تغرقنا في عالم النجوم والابراج الذي وان انفتح أمام شخص ما ، فستصبح واقعيته مليئة باللخبطات وستنقلب حياته من اعتيادية إلى فوق اعتيادية .. إلى أن ينتهي به المسار .. لنسيان المستقبل ولاوقوف على أطلال ماضي لن يعود أبداً ..
الحياة هي الآن .. والواقعية تجعلك تفكر في ماذا قد تفعله في هذه اللحظة ، الآن ماذا تريد .. تريد أن تحلم ؟ احلم الان ، تريد أن تفكر ، فكر في واقعيتك الآن ، فقط في هذه اللحظة كن كما أنت .. واغرق في تفكيرك ..
وابعد اللخبطة عن حياتك
|